مكتب تنسيق التعريب ينعي العلامة اللغوي المصري الدكتور خالد فهمي إبراهيم

{يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (•) ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً (•) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (•) وادخُلي جَنَّتي}. [الفجر : 27-30]

تلقى مكتب تنسيق التعريب، ببالغ الحزن وعظيم الألم، نعي العلامة اللغوي المصري الدكتور خالد فهمي إبراهيم، رحمه الله بواسع رحمته وأسكنه الفردوس الأعلى مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسُن أولئك رفيقا.

وإن مكتب تنسيق التعريب وهو يرفع صادق تعازيه وبالغ مواساته إلى أسرة الدكتور وذويه ومحبيه، ليعزي اللغة العربية نحوا وصرفا، ورواية ودراية،  وشعرا ونثرا، ويعزي علماءها ومجامعها، وكتابها ومحبيها، في مصاب جلل ورزء عظيم.

لقد كان الدكتور خالد فهمي، الأستاذ بكلية الآداب في جامعة المنوفية بمصر، وعضو مجمعي القاهرة ودمشق؛ حاملا هم اللغة العربية، وجزيلها وفتاها، وسعدنا في المكتب بأن تولى رئاسة مجلة اللسان العربي بدءا من العدد 86، وكان التحضير على قدم وساق لإخراج العدد 87 الذي كتب به وتولى الاستكتاب له، لكن مشيئة الله نافذة وقدره سابق، ولا معقب لحكمه ولا راد لقضائه.

رحم الله الدكتور خالد فهمي وأجزل له المثوبة، وأحسن خلافته في أمةٍ ولغةٍ عربيتين أحبهما وبذل لهما ونصح.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.